• كتاب الطغرى، غرائب التاريخ في مدينة المريخ

     

    اول رواية للكاتب المصري يوسف رخا. صدرت الرواية عن دار الشروق وقد وصفها كاتبها الكبير حقاً بأنها “استحضار خيالي للقاهرة بعد عام 2001 وتأملات في انحدار الحضارة الإسلامية”، وتتتبع الرواية أخبار صحفي  بمؤسسة صحفية كبيرة يدعى مصطفى الشوربجي يومًا بيوم، من 30 مارس/آذار إلى 19 أبريل/نيسان 2007. وتنقسم إلى تسعة أقسام، كل قسم يعني رحلة يقوم بها مصطفى داخل حدود القاهرة التي أعاد تسمية أحيائها وضواحيها.

  • دايما كوكا كولا

     

    تعبّر أحداث الرواية، عن واقع بعض النماذج المعاصرة من الشباب. فتيات وشبان يعيشون في معمعة من اختلاط المفاهيم والقيم وحتى من اختلاط الهويات الجنسية. فالمرأة قد لا تكون أنثى والرجل قد لا يكون ذكراً. حقائق يجب أن تقال، وواقع موجود وحقيقي تعكسه هذه البوتقة من الشخصيات التي ركبتها الراوية، والتي وإن كانت هامشية في تركيبتها الاجتماعية، الا انها تفضح اختلال مجتمع غير متماسك، يدفع أبناءه الى الانحراف.

  • سرمدة

     

    رواية سرمدة الصادرة عن دار «الناشرون في بيروت» هي الرواية الأولى للكاتب السوري فادي عزام. تحيل مباشرة إلى تلك الغبطة الشهية للقراءة، بقدرتها الفنية الفذة، وبنيتها السردية المتقنة، وجمالها الآسر. نحن أمام عمل روائي يعد بالكثير. 

  • كتاب الطغرى، غرا...

  • دايما كوكا كولا...

  • سرمدة...

 
 

كتاب الطغرى، غرائب التاريخ في مدينة المريخ

يوسف رخا
  • فئة: رواية
  • USISBN: 978-1-56656-901-0
  • UKISBN:
  • الكتاب الاليكترونى ISBN:
  • تاريخ النشر: (English: 2015, Arabic: 2011)

شيء عن الرواية

هي اول رواية للكاتب المصري يوسف رخا.

صدرت الرواية عن دار الشروق

وقد وصفها كاتبها الكبير حقاً بأنها “استحضار خيالي للقاهرة بعد عام 2001 وتأملات في انحدار الحضارة الإسلامية”، وتتتبع الرواية أخبار صحفي  بمؤسسة صحفية كبيرة يدعى مصطفى الشوربجي يومًا بيوم، من 30 مارس/آذار إلى 19 أبريل/نيسان 2007. وتنقسم إلى تسعة أقسام، كل قسم يعني رحلة يقوم بها مصطفى داخل حدود القاهرة التي أعاد تسمية أحيائها وضواحيها.

وفي موقع دار الشروق ورد الملخص التالي للرواية الجديدة: حين ينهار زواجه بلا سبب واضح سنة 2007 يحاول مصطفى الشوربجي، المحرر بمؤسسة صحفية كبيرة، أن يستغل خطوط سيره اليومية في رسم خريطة للقاهرة يسترد بها إحساسه بالأمان. وفيما يتعرض لمغامرات عجائبية تتضمن لقاء بشبح السلطان العثماني الأخير، يكتشف مصطفى أنه شخصيًّا في مركز صراع سري ممتد بين الهوية الإسلامية وأعدائها عبر القرون، وأن له دورًا في بعث الأمة.

خلال ثلاثة أسابيع بين انفصاله عن زوجته وسفره إلى بيروت لتنفيذ المهمة الكبرى التي يُكلَّف بها، ستكون كل رحلة من رحلات مصطفى داخل القاهرة خطوة في وعيه بدوره هذا- وبالمدينة. كما أن لكل من الشخصيات الحاضرة في حياة مصطفى تأثيرًا جوهريًّا في الصراع.

وحتى خريطة القاهرة التي يرسمها ستكون مطابقة لطغرى السلطان العثماني الأخير عشية انهزام العثمانيين في جولة انتهت بسقوط دولتهم (والطغرى هي الاسم الذي يُطلق على ختم السلطان)، ولم يكن ظهور السلطان لمصطفى في هذا التوقيت بالذات سوى إيذان ببدء الجولة التالية.

وفي رسالة عممها رخا على البريد الإلكتروني بعد صدور الرواية كتب: “لم يمر أسبوع على تنحي مبارك حتى صدر -أخيراً، عن دار الشروق- “كتاب الطغرى”، كأنه هو اﻵخر كان معتصماً في ميدان التحرير ينتظر الفرج: أجندة مندسة ضمن أجندات عمر سليمان التي أشبعناها سخرية بينما المروحيات تحوّم في اﻷسبوع اﻷخير. “الطغرى” أولى رواياتي التي ترقبت صدورها طوال عام دونما أعلم بأن ثورة ستحدث أو أتنبأ بتغير جذري في الحياة. وحيث أنني -حتى أنا- لا أعرف بماذا يجب أن أشعر وأنا أقلّب صفحات الكتاب اﻵن، ينتابني شيء من الحرج حيال إعلامكم بصدوره. لا أخفيكم أن الثورة جعلت نشر “الطغرى”، كما جعلت كل شيء سواها، أقلّ أهمية بما لا يقاس. واﻵن ليس من عزاء، ولا مبرر لبجاحتي في إرسال هذا البريد، سوى أن الرواية نفسها هي صورة للمدينة التي أنتجت الثورة قبل ثلاثة أعوام من حدوثها (أنا أتممت الكتابة في بداية 2010، وحصرت اﻷحداث في ثلاثة أسابيع من ربيع 2007). هذا، وتلتقي الطغرى مع الشعب -بكل التواضع الواجب- في إرادة تغيير النظام: السخط على الوضع القائم واستبصار مؤامرة ضد الحرية في طياته، والبحث عن هوية تناقضه وتدفع الثمن.”

إنها من نوادر الروايات العربية وكم نتمنى للكاتب الرائع يوسف رخا ان يقرأ مئات آلاف القراء في العالم روايته هذه.