• كتاب الطغرى، غرائب التاريخ في مدينة المريخ

     

    اول رواية للكاتب المصري يوسف رخا. صدرت الرواية عن دار الشروق وقد وصفها كاتبها الكبير حقاً بأنها “استحضار خيالي للقاهرة بعد عام 2001 وتأملات في انحدار الحضارة الإسلامية”، وتتتبع الرواية أخبار صحفي  بمؤسسة صحفية كبيرة يدعى مصطفى الشوربجي يومًا بيوم، من 30 مارس/آذار إلى 19 أبريل/نيسان 2007. وتنقسم إلى تسعة أقسام، كل قسم يعني رحلة يقوم بها مصطفى داخل حدود القاهرة التي أعاد تسمية أحيائها وضواحيها.

  • دايما كوكا كولا

     

    تعبّر أحداث الرواية، عن واقع بعض النماذج المعاصرة من الشباب. فتيات وشبان يعيشون في معمعة من اختلاط المفاهيم والقيم وحتى من اختلاط الهويات الجنسية. فالمرأة قد لا تكون أنثى والرجل قد لا يكون ذكراً. حقائق يجب أن تقال، وواقع موجود وحقيقي تعكسه هذه البوتقة من الشخصيات التي ركبتها الراوية، والتي وإن كانت هامشية في تركيبتها الاجتماعية، الا انها تفضح اختلال مجتمع غير متماسك، يدفع أبناءه الى الانحراف.

  • سرمدة

     

    رواية سرمدة الصادرة عن دار «الناشرون في بيروت» هي الرواية الأولى للكاتب السوري فادي عزام. تحيل مباشرة إلى تلك الغبطة الشهية للقراءة، بقدرتها الفنية الفذة، وبنيتها السردية المتقنة، وجمالها الآسر. نحن أمام عمل روائي يعد بالكثير. 

  • كتاب الطغرى، غرا...

  • دايما كوكا كولا...

  • سرمدة...

 
 

فادي عزام

معلومات عن المؤلف

 

(ما يشبه السيرة الذاتية)


ولدت في سوريا. مدينة السويداء . قريتي أسمها تعارة.

وصلتها الكهرباء  حين كنت في السابعة. من يومها وأنا أقدر قيمة النور.

تعلمت حرف الأبجدية على ضوء الكاز والفانوس. من يومها وأنا أرى بالحروف نور يشرق كلما أظلمت الدنيا.

قبل السابعة حصل كل شيء في داخلي. معنى الإضاءة، ومعنى الطبيعة ومعنى أن تولد بريا. ثم تدجن المدرسة، والحزب، والطائفة. للخروج من هذه الأماكن. كانت الحروف والكلمات وحدها تحلق خارج جدران الأماكن المغلقة. وعلى مشارف الأربعين لم يتغير الكثير.


الكلمات تجعل منا أحرارا فكلما تخرب مكان او زمان يلجأ المعذبون إلى الكلمات. تمنحهم العزاء والامل. أعرف قيمتها لأني عشت طفولة في عتمة باهرة. سرمدة هي بعض من عتمتي وحكايتها كتبت على ضوء شمعة بيضاء وفانوس شاحب..


كلما كبرت العبارات. ضاق المكان. وكلما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة. كان علي أن أغادر أقصى مكان غامض سمعت عنه .


إنها دمشق. جئتها شابا في الثامنة عشرة تواقا للحب، للحرية، للحياة. عشر سنوات في دمشق. عرفت إنها هي المكان الوحيد في العالم لا يعبأ بالآن. ثابتة على هيئة لغز. والكل يركض، يلهث، ويعدو، ويحارب، ويهاجر، وهي تنتظر الجميع هناك حيث سيصلون.


فأين وصلت ستكون دمشق بانتظارك.


مدينة هائلة ساحرة محاطة بشرنقة من السحر، عليك ان تعشق وتسجن وتجوع وتتسكع في دمشق وإلا لن تعطيك المدينة مفاتيح أسرارها.. وستبقى مجرد أقدم عاصمة مأهولة في التاريخ.


إنهار ربيع دمشق السريع عام 2001. فرحلت إلى دبي.


مدينة اخرى مناقضة بكل شيء لدمشق. فدبي مدينة للوهم ودمشق وهم لمدينة.

لكن دبي أعطتني جواز سفر لمدن أخرى. لندن، أمستردام، لشبونة، وبراغ.. حتى دخلت باريس ذات خريف خفيف المطر وفي أحد الشوارع الجانبية التقيت بامرأة  مزيج من عتمة السويداء، ونور دمشق، ووهم دبي. فتزوجنا  فمنحتني مكانا لأثبت به. فكانت سرمدة.


أحب أن أسميها مروية كثيفة لبعض عصارة الحياة في تلك الذاكرة العميقة للمكان الذي ولدت به.


فادي عزام

2011

 

الكتب التي كتبها المؤلف